الرئيس بوش: سننظر في مسألة المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو وسياستنا إعادتهم لأوطانهم
ثلاثة أهداف رئيسية للزيارة إلى المنطقة-السلام واستراتيجية السلام والالتزام بأمن المنطقة
06:43:30 ص
05/01/2008
واشنطن-كونا-الآن-سعد بن طفله العجمي
الصورة (نقلا عن كونا) ويتضح بها مقاطعة بن طفله لبوش
إيران خطر على السلام والحل الدبلوماسي معها ممكن مع بقاء كافة الخيارات
المدرسة الشيعية العراقية تختلف عن نظيرتها الإيرانية
ملك السعودية يحظى بالاحترام الشديد ومسموع الكلمة
لن نغادر قاعدتنا في البحرين
قال الرئيس الأمريكي جورج بوش أن حكومته ستنظر في مسألة المعتقلين الكويتيين في قاعدة غوانتانامو، وأضاف الرئيس الأمريكي في معرض إجابته على سؤال وجهه لكونا الدكتور سعد بن طفله العجمي، أن سياسة بلاده الآن هو إعادة هؤلاء المعتقلين إلى بلدانهم في ظل التطورات والأحكام القضائية التي أصدرتها المحاكم الأمريكية العليا، مضيفا أنه في حال توفر الضمانات الأمنية والقانونية لهؤلاء المعتقلين في بلدانهم الأصلية، فإنه سيتم إعادتهم إلى بلدانهم.
جاء ذلك أثناء لقاء إعلامي في البيت الأبيض مع مجموعة من الإعلاميين العرب، وقد حضر اللقاء الدكتور سعد بن طفله العجمي-ناشر
- الذي وجه فيه السؤال كنوع من الأمل الذي يترقبه الكويتيون قبل زيارة الرئيس بوش الأسبوع القادم بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الأربعة.
يذكر أنه بقي للكويت أربعة معتقلين في غوانتانامو وهم:
فؤاد الربيعه، وفوزي العوده وفايز الكندري وخالد المطيري.
وهذا بعض ما جاء في المقابلة حرفيا:
قال الرئيس الأمريكي أنه سيقوم بزيارته الأولى للكويت الأسبوع القادم وضمن جولة في المنطقة للتشاور مع أصدقائنا وحلفائنا وللتنسيق حول مسائل ثلاث رئيسية وهي:
عملية السلام القائمة على حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، والعمل معا من أجل سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط، وللتنسيق مع أصدقائنا وحلفائنا من اجل الأمن والاستقرار في منطقة الخليج عموما.
وقد استهل الرئيس حديثه بتحديد أهداف زيارته بأنه يتطلع إلى جولته القادمة في المنطقة الأسبوع القادم مضيفا أنه لم يزر الكويت أو البحرين أو السعودية ولم يزر إسرائيل كرئيس ولا المناطق الفلسطينية. قائلا أنه يتطلع لأن يكون بين أصدقائه في المنطقة ولكي أناقش معهم ثلاث قضايا أساسية هي أولا: السلام، حيث قال أن ما جرى في أنابوليس كان بداية لحوار جاد وبأن الولايات المتحدة جادة في تشجيع الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى رؤية مشتركة لما ستكون عليه الدولة الفلسطينية، وإنني متفائل جدا بأن هذه الرؤية المشتركة ستتحقق قبل مغادرتي البيت الأبيض، ذلك أنني أعرف أن القائدين (الفلسطيني والإسرائيلي) معرفة جيدة وأعتقد بأنهما ملتزمان ومتفهمان أنه من أجل إقامة الدولة الفلسطينية في ضوء خارطة الطريق يجب أن تكون مسألة أكثر من الكلام وأن يكون هناك وضوحا فيما يجب أن تكون عليه الدولة الفلسطينية.
ثانيا أتطلع للتشاور مع أصدقاء وحلفاء لأؤكد لهم التزامي بالسلام والعمل معا من أجل السلام في الشرق الأوسط، وسوف أذكرهم باستراتيجية ثلاثية هي:
الرؤية وتطبيق خارطة الطريق حيث تشارك الولايات المتحدة مع الفلسطينيين والإسرائيليين في لجنة تتناول خارطة الطريق والتزام الولايات المتحدة وآخرون لبناء المؤسسات المطلوبة لديمقراطية فلسطينية وعملي
المزيد